منتديات ستار نور تايمز

أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتديات الإبداع و التميز

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، إخوتي الكرام: المنتدى منتداكم انشئ لخدمتكم فساهموا معنا للنهوض به، تحياتي رشدي (المدير)


    النجاح والناجحين00قصص من الواقع-متجدد

    شاطر

    amine23
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 20
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 29/04/2010
    العمر : 27
    الموقع : عنابة

    النجاح والناجحين00قصص من الواقع-متجدد

    مُساهمة  amine23 في السبت مايو 15, 2010 11:04 am

    كل عام وأنتم بخير إخوتي وأخواتي في هذا المنتدى الرائع.



    النجاح، كلمة جميلة، كلمة لها بريق خاص ولها في النفس وقع لا تحدثه أي كلمة، من أجله سعى و يسعى الكثيرون، وتجندالطاقات والقدرات والإمكانيات لبلوغ هذه المرتبة الراقية، مرتبةالنجاح.
    والنجاح مجالاته متعددة،فالنجاح قد يكون في الدراسة، في العمل، في الحياة الأسرية، في العلاقات الاجتماعية،وأهم وأسمى مراتب النجاح، التغلب على هوى النفس و الامتثال لأوامر الله لبلوغالنجاح الدنيوي والأخروي بإذن الله.



    دعونا في هذا الموضوع نستعرض قصصاً لعدد من الناجحين، ممن حققوا أهدافهم التي رسموها، لنرى كيف تغلبوا على الصعوباتالتي واجهتهم، وكيف طوعوا إمكانياتهم وظروفهم لتخدمهم في تحقيق مبتغياتهم، ليسطرواأسماءهم بحروف من نور عبر التاريخ....
    وليام هنرى بيل جيتس William Henry Bill Gates
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    من هو بيل جيتس؟
    ولد وليام هنري جيتس الثالث (وهو الاسم الحقيقي لبيل جيتس) عام 1955 لعائلة أرستقراطية تقطن مدينة سياتل الواقعة في أقصى غربي الولايات المتحدة
    • وأرسلته عائلته إلى هارفارد لدراسة القانون، وهي مهنة أبيه
    • وهكذا يستنتج المرء مسبّقاً بأن قصّته ليست قصّة ولد تعيس ارتقى إلى المراتب العليا اعتماداً على إمكانياته الذاتية، ولاتكاد قصّة صعود شركة مايكروسوفت على يديه تختلف عنها بالنسبة لبقية الشركات العاملة في الصناعة الإلكترونية، وحيث حققت كل منها التوسّع والانتشاربعد بداية ضعيفة وتافهة
    • وعندما ذهب بيل جيتس المراهق إلى مدرسة خاصة، أظهر تفوقاً لافتاً في مادة الرياضيات، وأصبح معروفاً بين زملائه بالقدرة النادرة على استخدام الكمبيوتر الشخصي
    •ونمت قدرته هذه مع نموّه عندما انتقل إلى مرحلة التخصص الدراسيوبمساعدة زميل له لايقلّ عنه حبّاً في معالجة الكمبيوتر يدعى بول آلن،كتب جيتس النسخة الأولى من لغة بيسيك الحاسوبية عام 1975 صالح شركة مبتدئة في صناعة الحواسيب الشخصية
    • وبعد تسجيل هذا النجاح مباشرة، عمد جيتس وآلن إلى تأسيس مايكروسوفت (وكانت عند تأسيسها تدعى مايكرو-سوفت)
    •وفي عام ،1977 تخلّى جيتس عن متابعة الدراسة الجامعية حتى تتسنى له فرصة التركيز على الحرفة الجديدة التي أولع بها
    • وجاءت ضربة الحظ بالنسبة لجيتس وآلن عام 1980 عندما زار عضوان تنفيذيان من شركة آي بي إم شركة مايكروسوفت للاتفاق مع جيتس على كتابة برنامج بلغة بيسيك لكمبيوتر جديد
    كانت آي بي إم تعتزم إطلاقه
    • واكتشف هذان العضوان مَلَكات العبقرية والذكاء الخارق وصفاء الذهنالتي يتمتع بها جيتس، وتملّكهما الإعجاب الشديد بحيويته ونشاطه وقدرته على الحركة الدائمة والفعّالة
    وهي الخصال التي لم يزل يحتفظ بها جيتس
    •فهو يقرأ بنهم حتى في لحظات الراحة والاستجمام، ويوصف بأنه ذو موهبة نادرة في إنجاز جملة من الأعمال المعقدة في وقت واحد، ولكنه كان يسعى في جدّه ودأبه
    هذا نحو هدف محدّد لايحيد عنه يتلخّص في الارتقاء بشركة مايكروسوفت وإعطائها كل وقته
    • وبدا وكأنه لايعير أي عمل آخر خارج مايكروسوفت أي اهتمام على الإطلاقولم يكن يشغل ذهنه فيما عداها إلا عائلته وسيارات البورش الرائعة التي يمتلكهاوبيته الذي يعجّ بالأنظمة التكنولوجية
    •وبلغت جملة استثماراته خارج مايكروسوفت 11,5 مليار دولار فيما تبلغ قيمة حصته الشخصية داخل مايكروسوفت نحو 80 مليار دولار
    • معايير جديدة ولم تأتِ هذه الثروة الكبيرة التي جمعها جيتس من مجرّد العمل بلغة بيسيك وحدهابل من تلبية احتياجات آي بي إم الأخرى لتشغيل برمجيات حواسيبها حتى تمكّن من اقتناص كافة عقود الشركة
    •وعندما أصيب مسؤولو آي بي إم بالدهشة من درجة النجاح التي حققتها مبيعاتهم من الحواسيب بسبب مرونة البرنامج الذي قدمه جيتس، برز أمامهم المستقبل المشرق الذي ينتظر شركة مايكروسوفت وخاصة عندما قرروا توسيع مجالات التعاون معها
    • وكان التهديد الخطير لجيتس، بالرغم مما كانت تسجله مبيعاته من عوائد مالية مدهشةمع ازدياد حجم مبيعات آي بي إم من الحواسيب الشخصية، هو أن تستغني آي بي إم عن نظام إم إس - دوس
    •ولهذا السبب، عمد إلى وضع أسس جديدة لحماية مايكروسوفت عندما لجأ إلى مشاركة آي بي إم ي تطوير برنامج جديد للتشغيل أطلق عليه الإسم أوز2 وعندما فكّر مسؤولو آي بي إم في فكّ الشراكة مع جيتسفإن جيتس ربح الدعوى التي أقاموها ضدّه في عام
    •1986 الاستئثار بالأسواق ومثّلت تكنولوجيا الإنترنت بالنسبة لقوّة مايكروسوفت تحدّياً كبيراً لم تشهده من قبل وكان التصدّي لتحديات التغيير يمثّل المهمة الأساسية التي ***ّى بيل جيتس إنجازها، حتى عرّف هذه المواجهة في كتابه العمل وسرعة التفكير في عصر النظام العصبي الرقمي بأنها تمثّل تحدّي التحدّي
    • وبقدرته الفائقة على الاحتكام إلى التصوّر القوي للأمور والمواقف، تمكّن بيل جيتس من تجاوز الأزمة، ووضع تصوّرات غنيّة وتكهّنات صادقة للوجهة الحقيقية التي سيسلكها تيّار التطور الهادر في عصر النظام العصبي الرقمي
    •وهناك من يطلق على بيل جيتس لقب الناطق الرسمي باسم ثورة المعلوماتفهو الذي كانت أعماله أكثر وقعاً وتأثيراً من أقواله في جعله المحرّك الأول والرقم الكبير في عصر المعلومات
    • وراح جيتس يقفز من نجاح إلى آخر دون توقف
    • ففي عام ،1990 نجح في إطلاق البرنامج التطبيقي ويندوز 3,0 مستخدماً التقنيات ذاتها التي اتبعها مع آي بي إم من أجل دفع شركة آبل ماكنتوش إلى الشهرة وذيوع الصيتوخاصّة بما ابتدعه لها من طرق مبتكرة لرسم واستظهار الأيقونات على الشاشة
    • وكان جيتس في العام 1993 يبيع من برنامجه ملايين النسخ شهرياً وتميّزت البرامج التي كتبتها مايكروسوفت لشركة آبل ماكنتوش
    بتطوّر أسلوب الدخول إلى التطبيقات العملية مما فتح باباً جديداً للنجاح أمام جيت
    •واليوم أصبحت مايكروسوفت قادرة على كتابة وبيع سلسلة كاملة وجديدة من البرامج التطبيقية خلال مدة وجيزة
    • وأصبحت بعض البرامج الشهيرة التي تنتجها مايكروسوفت، مثل وورد و إكسيل تفوق في انتشارها وشعبيتها برنامجي إم إس - دوس و ويندوز اللذين يستأثران بنسبة 90 بالمئة من سوق أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية
    •وبقي جيتس على حذره وخوفه من فقد القدرة على السيطرة على الأسواقوفي عام 1993 أطلق ويندوز إن تي
    الذي يعدّ الأكثر مرونة من بين البرامج التطبيقية التي كانت مايكروسوفت أنتجتها حتى ذلك الوقت
    • وكما هو الحال بالنسبة لأي برنامج تطبيقي جديد، كان ويندوز إن تي ينطوي على أخطاء جسيمةولكن جيتس كان يعرف أنه إذا كان من الطبيعي أن تُظهر الأشياء رداءتها أول الأمر
    فإن الأهم هو تجاوز هذه العثرات في المستقبل من خلال السعي الحثيث لإصلاح الأخطاء، وخاصة إذا كان الإنسان المعني بهذه الأمور مصمماً على الاستمرار والبقاء والنجاح
    •وكان كلّ تعديل تجريه مايكروسوفت على ويندوز كفيلاً بالقفز بمبيعاتها
    إلى أرقام فلكية جديدة لتحقق منها أرباحاً تفوق ماكانت تنتظره منها بعدة أمثال ولم يكن يمرّ يوم واحد دون ظهور مليونير جديد من بين أعضاء الهيئة التنفيذية لشركة مايكروسوفتوكانت الثروات الطائلة التي جمعها مساعدو جيتس لاتساوي شيئاً أمام الثروة الضخمة التي جمعها هو
    • وسرعان ما ذاع صيته، ليس كرجل أعمال خارق، أو كعبقري تكنولوجي فحسب بل أيضاً بصفته أغنى رجل في العالم دون منازع
    •الإنترنت تتحدّى جيتس وبغض النظر عما إذا كان النجاح أعمى بصيرة جيتس مؤقتاً، أو جعله يركن إلى الشعور بالتفوّق المطلق على آي بي إم التي كانت أعدّت عدّتها لاقتحام تكنولوجيا الإنترنت، فإن جيتس واجه تحدّياً قوياً من هذه المرآة السحرية كاد يسقطه من سمائه وبعد أن أصبح بالإمكان تحميل أنظمة التشغيل والبرامج التطبيقية من الفضاء بفضل الإنجازات الرائدة التي حققتها الشركات الأخرى، فإن إبداعات مايكروسوفت فقدت بريقها ودخلت في دائرة الظلّ
    •ومع حلول عام ،1995 أصبحت هذه القضية تشغل الحيّز الرئيسي من اهتمامات جيتس بالنظر لما يمثّله تحدي الإنترنت من تهديد خطير لبقاء مايكروسوف وقدرتها على الاستمرار
    • وشرع جيتس بتوجيه سلسلة من الرسائل إلى كلّ العاملين في مايكروسوفت، والذين كان يطلق عليهم المايكروسوفتيين، عبر البريد الإلكتروني تندرج جميعاً تحت عنوان الموجة الكاسحة للإنترنت
    • وحثّهم جيتس من خلالها إلى اعتبار تكنولوجيا الإنترنت الجديدة في أعلى مراتب الأهمية
    • وأسرع جيتس إلى رصد بضعة مليارات من الدولارات كرأسمال تطويري لابتداع التكنولوجيات التي تهيء لمايكروسوفت اختراق سوق الإنترنت الذي لم يكن لها فيه أي موطىء قدم
    • واتجهت على الخصوص إلى منافسة شركة نيتسكيب التي رصدت لتشغيل متصفحاتها مبلغ 5 مليارات من الدولارات بين شهر أبريل 1994 وديسمبر
    •1995 وكان لدى بيل جيتس سلاح قوي جاهز للاستخدام
    • وكان هدفه يكمن في إكراه صنّاع الحواسيب الشخصية على تحميل حواسيبهم بمتصفح مايكروسوفت متذرّعاً بحجّة مفادها أنه يمثّل جزءاً مكملاً من البرنامج التطبيقي الشهير ويندوز 95 الذي جاء بمثابة البديل الأكثر شعبية لـ ويندوز 3,0
    • وبالرغم من النجاح التجاري الذي حققه متصفّح مايكروسوفت والذي اعتبره المحللون هجوماً ضارياً على نيتسكيب إلا أنه جعل مايكروسوفت في مواجهة حامية الوطيس مع القضاء الأميركي عندما وجه إليها تهمة الاحتكار
    • وفي عام ،1998 كان على بيل جيتس أن يواجه المحاكمة كمتهم بالنيابة عن شركة مايكروسوفتوبعد أن تزوّج جيتس في تلك الفترة من موظفة سابقة في مايكروسوفت تدعى ميليندا فرينش ليرزق منها بطفلين، وصل إلى مفترق الطرق
    • وكان السؤال المطروح في هذا الصدد: هل قُدّر لجيتس أن يفقد القدرة على التحكم في الصناعة الكبرى التي أسسها وحقق فيها نجاحاً لم يحققه أحد من قبله؟، وهل سيكون في وسعه أن يمحي آثار السمعة السيئة التي التصقت بشركته؟
    • طريق المتاعب وسرعان ماانقلب الرأي العام ضدّ جيتس بسبب نجاحه اللافت
    • وكانت الثروة الطائلة التي تمكّن من جمعها خلال فترة وجيزة هي التي تقف وراء مشاعر العداء والحسد التي حملها البعض ضدّه فيما كان آخرون يرون بأنه لم يسعَ إلى توظيف ثروته - أو حتى جزء منها - على النحو الذي يثبت عدم أنانيته أو يؤكد ميوله المنتظرة في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية العامة
    • وغدا من الواضح بأن مايكروسوفت أصبحت تسعى من خلال تطوّر تقنياتها وتفوقها إلى فرض معاييرها التجارية الخاصة على صنّاع الحواسيب الشخصية مما جعلها تنال من الرأي العام شعوراً يفوق من حيث سلبيته الحسد والغيرة
    • وبدأ مدراء الشركات الأخرى يشعرون بالخطر المتزايد على عوائدهم ومستقبلهم عندما عمدت مايكروسوفت إلى تنويع منتوجاتها وتوسيع طموحاتها

    وأما بالنسبة لمشتري الحواسيب الشخصية أنفسهم، فلقد كانوا راضين عن برمجيات مايكروسوفت المزروعة فيها باعتبارها تمثل إحدى الحقائق أو المسلّمات الجديدة في الحياة
    • وشعر العديد من المحللين الخبيرين في تحليل أسواق البرمجيات بأن جيتس أصبح يحتكم إلى قوّة لاتُجابه أبداً بعد أن امتلك نواصي التكنولوجيا التي كانت سبباً في منع حدوث تطورات مهمة عندما سعى إلى العمل على الاستئثار بمستخدمي الحواسيب من خلال إكراههم بطريقة غير مباشرة على استخدام نظامه الذي يمكن أن يوصف بأنه أصبح موضة قديمة
    • وأدى هذا الموقف إلى ظهور موجة احتجاج عامة ضدّه تجسّدت في العديد من المظاهر، وتنوّعت بين هجمات شنّها البعض على مايكروسوفت، أو على بيل جيتس شخصياً عن طريق مواقع الإنترنت أو عن طريق الكتب التي نُشرت حول الموضوع مثل برابرة يقودهم بيل جيتس: مايكروسوفت من الداخل
    • وبالرغم من أن جيتس وجد نفسه بسبب تهمة الاحتكار في موقف صعب ودقيق لم يواجه نظيراً له من قبل إلا أنه واجهه بهدوئه واتزانه المعهود حيث احتفظ خلال اللقاءات التلفزيونية التي أجريت معه بخصال الرجل الهادىء الذي لاتفارق وجهه الابتسامة العذبة الخفيفة الممتزجة بمعاني القوّة والفخار
    • ولقد كانت هذه الأزمة وراء القرار الذي اتخذه مع زوجته بإنشاء مؤسسة خيرية تتكفّل بالتصرّف بثروته وتوزيعها على المحتاجين أملاً في تغيير موقف الرأي العام الذي انقلب ضدّه اقتداءً بما فعلته عائلة روكفلر قبله
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ولم يكتفِ جيتس بهذا، بل عمد إلى تنفيذ عملية إعادة تنظيم شاملة لمايكروسوفت بهدف استعادة مافقدته من قوّة، وراح في الوقت ذاته يحثّ موظفيها وإدارييها على مواصلة الاهتمام بتطوير تكنولوجيا الإنترنت وكسب الحيّز الأكبر من أسواق أنظمة تشغيلها
    • وهكذا خرج جيتس من المحنة بقوّة أكبر وعزم أمضى على مواصلة الطريق في المهنة التي أحبّها وأبدع فيها..
    من ورق التواليت إلى عالم الهواتفوالاتصالات
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    تعتبرشركة"نوكيا "من أهم شركات الهاتف المتحركة في العالم, وترتيبها الثالث على العالم. ولكن هل تصدق أن نشاط هذه الشركة لسنوات طويلة كان بيعورق التواليت وأنها, في نقلة نوعية, استطاعت أن تدخل مجال الاتصالات بقوة وتحتلمكانة مرموقة

    تمكنت من خلالها من إنشاء مصانع في 12دولة, وتبيع منتجاتها
    في 130 دولة فيالعالم, وذلك بعد اتحاد شركات ثلاث, كانت نواة شركة
    وأصبحت تسمى "محموعةشركات"

    نوكيا

    تنقسم عمليات الشركة إلى 3 نشاطات مختلفة: أجهزة الاتصالات وأنظمتها, وأجهزة الهواتف النقالة, وأجهزة

    الحاسب الآلي ومتفرعاته وتتميزنوكيابأجهزتهاالرقمية عالية الجودة, والتي تطورت بشكل مذهل في فترة قصيرة

    جدا, والسبب فيذلك تكاثر المنافسين, ما أدى إلى ابتكارات بسرعة تفوق الوصف أسهمت خلالهانوكيافي تنافساً

    معها هي شركات اريكسون و موتورولا. وتركيزنوكياعلى الأبحاث و التطوير. ويقال إن كل 4 منموظفيها واحد

    منهم يعمل في الأبحاث والدراسات والتطوير, ما يؤكد أهمية هذاالموضوع لشركةنوكيا.

    مؤسسهذه الشركة العريقة شخص فنلندي كان يعمل مهندساً ويدعى فريديريكايدستام

    عمل في مصنع لإنتاج الورق وتصنيع الخشب, ثم أسس مكاناً متواضعاً له فيالمجال نفسه على نهر "نوكيا " فيفنلندا

    وعلىالرغم من أن الشركة بدأت تحقق تقدماً بطيئاً ثم ازدهرت أعمالها, إلا أنها لم تعرفالنجاح سوى بعد العام 1960 عندما بدأت بتنويع نشاطاتها وتوسيع مجالأعمالها.

    وقداتجه مؤسسها إلى هذا المجال بعدما
    كان في ألمانيا يدرس الهندسة في المناجموالتنقيب
    وبينماكان يزور مصنعاً محلياً لاحظ وجود آلية جديدة في تلك الأيام تحول الخشب إلى لبيساعد
    في صناعة الورق.

    وبمجرد ملاحظته لحجم العمل الكبير فيالمصنع توقع أن يكون لهذا المجال شأن كبير في
    المستقبل.

    ولم يكد يصل إلىفنلندا حتى أوصى على هذه الآلة وفتح مصنعه الذي تكلمنا عنه. وأصبح مصنع ايدستا

    لاحقا أهم مصنع ورق تواليت فيأوروبا

    في هذه الأثناء, وبالتحديد عام 1898 , تم افتتاحمصنع " The Finnish Rubber Work " وكان مصنعاً للضبانات ( النعل)المطاطية للأحذية. وقد كانت هذه الشركة جارة شركة ايدستام. وتم اختيار الموقع بعدما مر مديران

    من شركة المطاط في المكان الذي تقع فيه شركة نوكيا فأعجبا به وقررا فتحالمصنع في هذه المنطقة, بخاصة أنها كانت مزودة بالطاقة الكهربائية الهيدروليكية , وكان ذلك نادراً في ذلك الوقت.

    بعد صناعة الضبانات, بدأت الشركة بتصنيع الأحذية المطاطية ودواليب السيارات وكل ما يدخل في صناعة المطاطمن لوازم سيارات, قرطاسيه, معاطف وكرات, الخ.

    فتحت في هذه الأثناءشركة Finnish Cable Works في هلسنكي العام 1912, وبدأ حينها الطلب على

    الكابلات بعد اكتشاف الكهرباء ومن بعدها التلغراف. والهاتف. مما دفع الشركةللنمو بسرعة بعدما بدأت بعدد

    ضئيل من الموظفين. واشترت شركة Finnish Rubber Workغالبية أسهم شركة Finnish Cable Works .

    ثم اتحدت الشركات الثلاث لتأسيسمجموعة شركاتنوكياوكان ذلك عام 1967 وقد تم الأتفاق علىأن يكون

    بيورن و يستر لند رئيس Finnish Cable Works رئيساً للمجموعة.كان وستر لند شخصاً طموحا جدا

    أيضا, وكان قبل عملية الدمج قد أسس من خلال شركتهقسما للالكترونيات, واتخذ من أجهزة الاتصال مشروعاً

    لعمله في هذا القسموبهذا وضعت شركة Finnish Cable Works الشعار الرئيسي لصناعة مهمة كان

    المستقبل يخيفها. وبدأت الأبحاث المضنية والمعقدة لتطوير هذه الأجهزة, وبدأ

    حينها استعمال أساليب PCM وهي اختصار لكلمةPulse Code Modulation وهو أسلوبموجة

    الاتصال النابضة, وكانتنوكياأول شركة تطرحهذه الأجهزة على مستوى عال.فتحت هذه الصناعة آفاقاً مهمة

    لمجموعة شركاتنوكياوكان عام 1970 بداية انطلاقها عالمياً في مجال أجهزةالاتصال, فانطلقت إلى الاتحاد

    السوفييتي, في ذلك الحين,وبعدها إلى العالم. وكان أهم زبائنها شركات الغاز والبترول وسكك الحديد, ومن بعدها

    المؤسساتالعسكرية, بخاصة من ناحية الراديو النقال في الموجات.من أفضل استراتيجياتنوكياإقامة علاقة ممتاز

    مع الجامعات والمدارس لإيمانهابأن النشء الجديد يملك من الحس والأفكار والمخيلة أكثر من أي شيء آخر

    فكانت تشجعهم على العملمعها في أوقات الصيف العطلات, وتوظف الخريجين الذينلديهم الاستعداد للابتكار

    والتطور.

    من أهم ماحقتهنوكياتعد بداية السبعينات هو ريادتها في تصميم هواتف رقمية( Digital ) وكان أول هاتف يحمل

    اسم 200 Nokia DX . ويعود الفضل في تطورنوكياإلى أن فنلندا كانت البلد الوحيد الذي كان يشجع التنافس

    في مجال الصناعة ويدعمها بكل السبل المتاحة. وخلال الثمانينات احتلتنوكيامكانة مهمة على خارطة الصناعة

    العالمية, واحتلتالمركز الثالث في أوربا العام 1988 في مجال صناعة التلفزيون.

    اختلف الوضع فيالتسعينات وواجهتنوكياالكثير من الصعوبات بسبب الركودالاقتصادي, وكانت أجهزة الهاتف

    المتحرك أهم عمود يدعم الشركة خلال هذهالصعوبات , لكنها استطاعت الاستمرار في أحلك الظروف.

    شعارنوكياينبع من " ربط الناس ببعضهم بعضاً " . وقد حققت مبيعات بلغت 6, 52 مليار مارك فنلندي عام 1997.

    ونظامنوكيا GSM يباع في 72 شركة اتصالات في 36 دولة, ولديها 4 قارات ويعمل لديها أكثر من 38000موظف.

    فكرة بسيطة وطموح عظيم واتحاد قوي بين شركات ثلاث حولتنوكيامن مصنع صغير لورق التواليت إلى شركة

    عملاقة لهاباع طويل وفضل كبير في ربط الناس ببعضهم بعضاً في لحظات


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 1:35 pm